علي بن موسى الغرناطي الأندلسي

211

رايات المبرزين وغايات المميزين

وقوله « 41 » : [ من الخفيف ] نثر الورد بالغدير وقد درّ . . . . * . . . . جه بالهبوب مرّ الرّياح « 42 » مثل درع الكمّي مزّقها الطّع . . * . . ن فسالت فيها دماء الجراح وقوله « 43 » : [ من الكامل ] والسّيف دامي المضربين كجدول * في صفحتيه شقائق النّعمان « 44 » [ 108 ] أبو عبد اللّه محمد بن غالب الرصافي « 45 » من رصافة بلنسية « 46 » وهي بساتين بخارجها . هو من جملة الشّعراء الّذين أنشدوا [ 27 / ب ] عبد المؤمن حين جاز الأندلس .

--> ( 41 ) القطعة في ديوانه : 131 . ( 42 ) في الديوان « نشر الورد » . ورواية نثر أعلى ، وأظنها هي الرّواية . ( 43 ) البيت هو الثالث عشر من قصيدة في الديوان : 267 . ( 44 ) مضرب السيف : حدّه . ( 45 ) أبو عبد اللّه محمد بن غالب ، الرفّاء - وهي مهنته - الرّصافي نسبة إلى رصافة بلنسية ؛ التي ولد فيها ثم خرج منها صغيرا ، وسكن مالقة ، وتنقل في الأندلس والمغرب . اتصل بعبد المؤمن بن علي وأنشده قصيدة في جملة الشعراء الذين استقبلوه عند جبل طارق ( الفتح ) لكنه انقطع عن التكسب بالشّعر واكتفى بعمله ومهنته . وكانت وفاته سنة 572 بمالقة . ويقدر الدكتور إحسان عباس في مقدمة ديوانه أن ولادته كانت نحو 536 . ( المغرب 2 : 342 ، ووفيات الأعيان 4 : 432 ، والمعجب : 286 ، والمقتضب من تحفة القادم : 56 ، وجذوة الاقتباس : 1 : 266 ، والوافي 4 : 309 ، والشذرات 4 : 241 ) . ( 46 ) في المشرق أكثر من ( رصافة ) ، واشتهر في الأندلس رصافة قرطبة ، ورصافة بلنسية ، قال في الروض المعطار : هي بين بلنسية والبحر . ( الرّوض : 269 ) .